قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون (104))
vol. 1 · p. 576
ويقرأ «يخرج» بضم الياء، وكسر الراء، ونكدا مفعوله.
قوله تعالى: (ما لكم من إله غيره) : «من» زائدة، و «إله» مبتدأ، و «لكم» الخبر.
وقيل: الخبر محذوف؛ أي: ما لكم من إله في الوجود، و «لكم» تخصيص وتبيين. و «غيره» بالرفع فيه وجهان: أحدهما: هو صفة «لإله» على الموضع. والثاني: هو
بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله. ويقرأ بالنصب على الاستثناء، وبالجر صفة على اللفظ. (عذاب يوم عظيم) : وصف اليوم بالعظم، والمراد عظم ما فيه.
قوله تعالى: (من قومه) : حال من الملأ، و (نراك) : من رؤية العين، فيكون (في ضلال) : حالا. ويجوز أن تكون من رؤية القلب فيكون مفعولا ثانيا.
قوله تعالى: (أبلغكم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون صفة لرسول على المعنى؛ لأن الرسول هو الضمير في «لكني» ، ولو كان يبلغكم لجاز؛ لأنه يعود على لفظ رسول، ويجوز أن يكون حالا، والعامل فيه الجار من قوله: (من رب) ، (
قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (105))
vol. 1 · p. 577
وأعلم من الله) : بمعنى أعرف، فيتعدى إلى مفعول واحد، وهو «ما» وهي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ومن الله فيه وجهان: أحدهما: هو متعلق بأعلم؛ أي: ابتداء علمي من عند الله. والثاني: أن يكون حالا من «ما» أو من العائد المحذوف.
قوله تعالى: (من ربكم) : يجوز أن يكون صفة ل (ذكر) ، وأن تتعلق بجاءكم.
(على رجل) : يجوز أن يكون حالا من ذكر؛ أي: نازلا على رجل، وأن يكون متعلقا بجاءكم على المعنى؛ لأنه في معنى نزل إليكم، وفي الكلام حذف مضاف؛ أي: على قلب رجل أو لسان رجل.
قوله تعالى: (في الفلك) : هو حال من «الذين» أو من الضمير المرفوع في معه، والأصل في (عمين) : عميين فسكنت الأولى وحذفت.
قوله تعالى: (هودا) : بدل من أخاهم، وأخاهم منصوب بفعل محذوف؛ أي: وأرسلنا إلى عاد، وكذلك أوائل القصص التي بعدها.
قوله تعالى: (ناصح أمين) : هو فعيل بمعنى مفعول.