Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 584 of 1,308.

قال تعالى: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113))

vol. 1 · p. 583

قوله تعالى: (حتى عفوا) : أي: إلى أن عفوا؛ أي: كثروا.

(فأخذناهم) : هو معطوف على عفوا.

قوله تعالى: (أوأمن أهل القرى) : يقرأ بفتح الواو على أنها واو العطف، دخلت عليه همزة الاستفهام. ويقرأ بسكونها؛ وهي لأحد الشيئين، والمعنى: أفأمنوا إتيان العذاب ضحى، أو أمنوا أن يأتيهم ليلا؟ . و (بياتا) : الحال من بأسنا؛ أي: مستخفيا باغتيالهم ليلا.

قوله تعالى: (فلا يأمن مكر الله) : الفاء هنا للتنبيه على تعقيب العذاب «أمن مكر الله» .

قوله تعالى: (أولم يهد للذين) : يقرأ بالياء، وفاعله: «أن لو نشاء» ، وأن مخففة من الثقيلة؛ أي: أولم يبين لهم علمهم بمشيئتنا، ويقرأ بالنون، وأن لو نشاء مفعوله. وقيل: فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالى. (فهم لا يسمعون) : الفاء لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب من غير فصل.

قال تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115))

vol. 1 · p. 584

قوله تعالى: (نقص عليك من أنبائها) : هو مثل قوله: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه) [آل عمران: 44] وقد ذكر في آل عمران. ومثل قوله تعالى: (تلك آيات الله نتلوها) [البقرة: 252] ، وقد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (لأكثرهم) : هو حال من «عهد» . ومن زائدة؛ أي: ما وجدنا عهدا لأكثرهم.

(وإن وجدنا) : مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف؛ أي: وإنا وجدنا. واللام في «لفاسقين» لازمة لها؛ لتفصل بين أن المخففة وبين إن بمعنى «ما» ، وقال الكوفيون: من الثقيلة «إن» بمعنى «ما» ، وقد ذكر في البقرة عند قوله: (وإن كانت لكبيرة) [البقرة: 143] .

قوله تعالى: (كيف كان) : كيف في موضع نصب خبر كان. (عاقبة) : اسمها، والجملة في موضع نصب ب «فانظر» .

قوله تعالى: (حقيق) : هو مبتدأ، وخبره «أن لا أقول» على قراءة من شدد الياء

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners