قال تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115))
vol. 1 · p. 584
قوله تعالى: (نقص عليك من أنبائها) : هو مثل قوله: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه) [آل عمران: 44] وقد ذكر في آل عمران. ومثل قوله تعالى: (تلك آيات الله نتلوها) [البقرة: 252] ، وقد ذكر في البقرة.
قوله تعالى: (لأكثرهم) : هو حال من «عهد» . ومن زائدة؛ أي: ما وجدنا عهدا لأكثرهم.
(وإن وجدنا) : مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف؛ أي: وإنا وجدنا. واللام في «لفاسقين» لازمة لها؛ لتفصل بين أن المخففة وبين إن بمعنى «ما» ، وقال الكوفيون: من الثقيلة «إن» بمعنى «ما» ، وقد ذكر في البقرة عند قوله: (وإن كانت لكبيرة) [البقرة: 143] .
قوله تعالى: (كيف كان) : كيف في موضع نصب خبر كان. (عاقبة) : اسمها، والجملة في موضع نصب ب «فانظر» .
قوله تعالى: (حقيق) : هو مبتدأ، وخبره «أن لا أقول» على قراءة من شدد الياء