Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (135)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 603 of 1,308.

قال تعالى: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (135))

vol. 1 · p. 602

ويقرأ بالتخفيف من أمسك، ومعنى القراءتين تمسك بالكتاب؛ أي: عمل به والكتاب جنس.

قوله تعالى: (وإذ نتقنا) : أي: اذكر إذ. . . و (فوقهم) : ظرف لنتقنا، أو حال من الجبل غير مؤكدة؛ لأن رفع الجبل فوقهم تخصيص له ببعض جهات العلو. (كأنه) : الجملة حال من الجبل أيضا. (وظنوا) : مستأنف. ويجوز أن يكون معطوفا على نتقنا، فيكون موضعه جرا، ويجوز أن يكون حالا، وقد معه مرادة. (خذوا ما آتيناكم) : قد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (وإذ أخذ) : أي: واذكر. (من ظهورهم) : بدل من بني آدم؛ أي: من ظهور بني آدم، وأعاد حرف الجر مع البدل، وهو بدل الاشتمال. (أن تقولوا) : بالياء والتاء، وهو مفعول له؛ أي: مخافة أن تقولوا، وكذلك: (أو تقولوا) .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه