Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (140) وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين (141)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 608 of 1,308.

قال تعالى: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (140) وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين (141))

vol. 1 · p. 607

و (أم أنتم صامتون) : جملة اسمية في موضع الفعلية، والتقدير: أدعوتموهم أم صمتم.

قوله تعالى: (إن الذين تدعون) : الجمهور على تشديد النون؛ و (عباد) : خبر إن. و (أمثالكم) : نعت له، والعائد محذوف؛ أي: تدعو بهم، ويقرأ: «عبادا» ، وهو حال من العائد المحذوف، وأمثالكم الخبر، ويقرأ «إن» بالتخفيف، وهي بمعنى «ما» ، وعبادا خبرها، و «أمثالكم» يقرأ بالنصب نعتا لعبادا، وقد قرئ أيضا: «أمثالكم» بالرفع على أن يكون عبادا حالا من العائد المحذوف، «وأمثالكم» الخبر، وإن بمعنى «ما» لا تعمل عند سيبويه، وتعمل عند المبرد.

قوله تعالى: (قل ادعوا) : يقرأ بضم اللام وكسرها، وقد ذكرنا ذلك في قوله: (فمن اضطر) [البقرة: 173] .

قوله تعالى: (إن وليي الله) : الجمهور على تشديد الياء الأولى وفتح الثانية، وهو الأصل، ويقرأ بحذف الثانية في اللفظ لسكونها وسكون ما بعدها، ويقرأ بفتح الياء الأولى، ولا ياء بعدها، وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه