قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (146))
vol. 2 · p. 619
وأن للكافرين) : أي: والأمر أن للكافرين.
قوله تعالى: (زحفا) : مصدر في موضع الحال.
وقيل: هو مصدر للحال المحذوفة؛ أي: تزحفون زحفا. و (الأدبار) : مفعول ثان لتولوهم.
قوله تعالى: (متحرفا) ، (أو متحيزا) : حالان من ضمير الفاعل في يولهم.
قوله تعالى: (ذلكم) : أي الأمر ذلكم، «و» الأمر «أن الله موهن» بتشديد الهاء وتخفيفها، وبالإضافة والتنوين، وهو ظاهر.
قوله تعالى: (وأن الله مع المؤمنين) : يقرأ بالكسر على الاستئناف، وبالفتح على تقدير: والأمر أن الله مع المؤمنين.
قوله تعالى: (إن شر الدواب عند الله الصم) : إنما جمع الصم، وهو خبر «شر» ؛ لأن شرا هنا يراد به الكثرة، فجمع الخبر على المعنى، ولو قال الأصم لكان الإفراد على اللفظ، والمعنى على الجمع.