Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (156)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 628 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (156))

vol. 2 · p. 631

قوله تعالى: (أسرى) : فيه قراءات قد ذكرت في البقرة.

(والله يريد الآخرة) : الجمهور على نصب الآخرة على الظاهر، وقرئ شاذا بالجر، تقديره: والله يريد عرض الآخرة، فحذف المضاف، وبقي عمله كما قال بعضهم: أكل امرئ تحسبين امرأ ونار توقد بالليل نارا.

؛ أي: وكل نار.

قوله تعالى: (لولا كتاب) : كتاب مبتدأ، و «سبق» صفة له. و (من الله) : يجوز أن يكون صفة أيضا، وأن يكون متعلقا بسبق، والخبر محذوف؛ أي: تدارككم.

قوله تعالى: (حلالا طيبا) : قد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (خيانتك) : مصدر خان يخون، وأصل الياء الواو، فقلبت لانكسار ما قبلها، ووقع الألف بعدها.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه