Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (160)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 633 of 1,308.

قال تعالى: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (160))

vol. 2 · p. 636

قوله تعالى: (كيف وإن يظهروا) : المستفهم عنه محذوف تقديره: كيف يكون لهم عهد أو كيف تطمئنون إليهم.

(إلا) : الجمهور بلام مشددة من غير ياء.

وقرئ: «إيلا» ، مثل ريح، وفيه وجهان: أحدهما: أنه أبدل اللام الأولى ياء لثقل التضعيف وكسر الهمزة. والثاني: أنه من آل يئول إذا ساس، أو من آل يئول إذا صار إلى آخر الأمر، وعلى الوجهين قلبت الواو ياء لسكونها، وانكسار ما قبلها.

(يرضونكم) : حال من الفاعل في «لا يرقبوا» عند قوم، وليس بشيء؛ لأنهم بعد ظهورهم لا يرضون المؤمنين، وإنما هو مستأنف.

قوله تعالى: (فإخوانكم) : أي فهم إخوانكم.

و (في الدين) : متعلق بإخوانكم.

قوله تعالى: (أئمة الكفر) : هو جمع إمام، وأصله أئمة، مثل خباء وأخبية، فنقلت حركة الميم الأولى إلى الهمزة الساكنة، وأدغمت في الميم الأخرى، فمن حقق الهمزتين أخرجهما على الأصل، ومن قلب الثانية ياء فلكسرتها المنقولة إليها، ولا يجوز هنا أن

تجعل

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه