Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين (166) وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (167)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 639 of 1,308.

قال تعالى: (وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين (166) وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (167))

vol. 2 · p. 642

(فيهن) : ضمير الأربعة. وقيل ضمير اثني عشر.

و (كافة) : مصدر في موضع الحال من المشركين، أو من ضمير الفاعل في «قاتلوا» .

قوله تعالى: (إنما النسيء) : يقرأ بهمزة بعد الياء، وهو فعيل مصدر مثل النذير والنكير، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول؛ أي: إنما المنسوء، وفي الكلام على هذا حذف تقديره: إن نسء النسيء، أو إن النسيء ذو زيادة.

ويقرأ بتشديد الياء من غير همز على قلب الهمزة ياء.

ويقرأ بسكون السين، وهمزة بعدها، وهو مصدر نسأت.

ويقرأ بسكون السين، وياء مخففة بعدها على الإبدال أيضا.

(يضل) : يقرأ بفتح الياء وكسر الضاد، والفاعل «الذين» .

ويقرأ بفتحهما وهي لغة، والماضي ضللت بفتح اللام الأولى وكسرها، فمن فتحها في الماضي كسر الضاد في المستقبل، ومن كسرها في الماضي فتح الضاد في المستقبل.

ويقرأ بضم الياء وفتح الضاد على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ بضم الياء وكسر الضاد؛ أي: يضل به الذين كفروا أتباعهم؛ ويجوز أن يكون الفاعل مضمرا؛ أي: يضل الله أو الشيطان.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه