قال تعالى: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (168))
vol. 2 · p. 644
والهاء في: «عليه» تعود على أبي بكر - رضي الله عنه - لأنه كان منزعجا.
والهاء في: «أيده» للنبي - صلى الله عليه وسلم.
(وكلمة الله) : بالرفع على الابتداء.
و (هي العليا) : مبتدأ وخبر، أو تكون هي فضلا، وقرئ بالنصب؛ أي: وجعل كلمة الله، وهو ضعيف لثلاثة أوجه:
أحدها: أن فيه وضع الظاهر موضع المضمر؛ إذ الوجه أن تقول: كلمته. والثاني: أن فيه دلالة على أن كلمة الله كانت سفلى، فصارت عليا، وليس كذلك. والثالث: أن توكيد مثل ذلك بهي بعيد؛ إذ القياس أن يكون إياها.
قوله تعالى: (لو كان عرضا قريبا) : اسم «كان» مضمر تقديره: ولو كان ما دعوتم إليه.
(لو استطعنا) : الجمهور على كسر الواو على الأصل.
وقرئ بضمها؛ تشبيها للواو الأصلية بواو الضمير، نحو: (اشتروا الضلالة) [البقرة: 16] .
(يهلكون أنفسهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في «يحلفون» .
قوله تعالى: (حتى يتبين) : حتى متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام تقديره: هلا أخرتهم إلى أن يتبين أو ليتبين، وقوله: «لم أذنت لهم» يدل على المحذوف.