قال تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق (181))
vol. 2 · p. 660
قوله تعالى: (على تقوى) : يجوز أن يكون في موضع الحال من الضمير في «أسس» ؛ أي: على قصد التقوى؛ والتقدير: قاصدا ببنيانه التقوى.
ويجوز أن يكون مفعولا لأسس.
(جرف) : بالضم والإسكان، وهما لغتان.
وفي (هار) : وجهان: أحدهما: أصله «هور» أو «هير» على فعل، فلما تحرك حرف العلة، وانفتح ما قبله قلب ألفا؛ وهذا يعرف بالنصب والرفع والجر مثل قولهم:
كبش صاف؛ أي: صوف، ويوم راح؛ أي: ذو روح. والثاني: أن يكون أصله هاورا، أو هايرا، ثم أخرت عين الكلمة فصارت بعد الراء، وقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ثم حذفت لسكونها وسكون التنوين، فوزنه بعد [القلب] فالع، وبعد الحذف فال، وعين الكلمة واو، أو ياء؛ يقال: تهور البناء وتهير.
(فانهار به) : به هنا حال؛ أي: فانهار وهو معه.
قوله تعالى: (بأن لهم الجنة) : الباء هنا للمقابلة، والتقدير: باستحقاقهم الجنة.
(يقاتلون) : مستأنف.
(فيقتلون ويقتلون) : هو مثل الذي في آخر آل عمران في وجوه القراءة.
(وعدا) : مصدر؛ أي: وعدهم بذلك وعدا، و (حقا) : صفته.