Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 660 of 1,308.

قال تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183))

vol. 2 · p. 663

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قد تقدم القول على الحروف المقطعة في أول البقرة، والأعراف، ويقاس الباقي عليهما. و (الحكيم) : بمعنى المحكم. وقيل: هو بمعنى الحاكم.

قوله تعالى: (أكان للناس عجبا أن أوحينا) : اسم كان. وخبرها عجبا، و (للناس) : حال من عجب ; لأن التقدير أكان عجبا للناس. وقيل: هو متعلق بكان. وقيل: هو يتعلق بعجب على التبيين. وقيل: (عجب) : هنا بمعنى معجب ; والمصدر إذا وقع موقع اسم مفعول أو فاعل، جاز أن يتقدم معموله عليه كاسم المفعول.

(أن أنذر الناس) : يجوز أن تكون أن مصدرية، فيكون موضعها نصبا بأوحينا، وأن تكون بمعنى أي، فلا يكون لها موضع.

قوله تعالى: (يدبر الأمر) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه