النساء
vol. 2 · p. 685
قوله تعالى: (آلآن) العامل فيه محذوف تقديره: أتؤمن الآن؟ .
قوله تعالى: (ببدنك) في موضع الحال ; أي عاريا.
وقيل: بجسدك لا روح فيه. وقيل: بدرعك.
قوله تعالى: (مبوأ صدق) : يجوز أن يكون مصدرا، وأن يكون مكانا.
قوله تعالى: (إلا قوم يونس) : هو منصوب على الاستثناء المنقطع ; لأن المستثنى منه القرية، وليست من جنس القوم. وقيل: هو متصل ; لأن التقدير: فلولا كان أهل قرية. ولو كان قد قرئ بالرفع لكانت إلا فيه بمنزلة «غير» ، فيكون صفة.
قوله تعالى: (ماذا في السماوات) : هو استفهام في موضع رفع بالابتداء. و «في السماوات» الخبر، و «انظروا» معلقة عن العمل.
ويجوز أن يكون بمعنى الذي، وقد تقدم أصل ذلك.
(وما تغني) : يجوز أن تكون استفهاما في موضع نصب، وأن تكون نفيا.
قوله تعالى: (كذلك حقا) : فيه ثلاثة أوجه: