Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) (7) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 695 of 1,308.

قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) (7)

vol. 2 · p. 698

قوله تعالى: (وهي تجري بهم) : يجوز أن تكون الجملة حالا من الضمير في بسم الله ; أي جريانها بسم الله، وهي تجري بهم.

ويجوز أن تكون مستأنفة، و «بهم» حال من الضمير في تجري ; أي وهم فيها.

(نوح ابنه) الجمهور على ضم الحاء، وهو الأصل.

وقرئ بإسكانها على إجراء الوصل مجرى الوقف.

ويقرأ: ابنها يعني ابن امرأته ; كأنه توهم إضافته إليها دونه، لقوله: (إنه ليس من أهلك) . ويقرأ بفتح الهاء من غير ألف، وحذف الألف تخفيفا، والفتحة تدل عليها ; ومثله: «يا أبت» فيمن فتح.

ويقرأ «ابناه» على الترثي وليس بندبة لأن الندبة لا تكون بالهمزة.

(في معزل) : بكسر الزاي موضع، وليس بمصدر، وبفتحها مصدر، ولم أعلم أحدا قرأ بالفتح.

(يابني) : يقرأ بكسر الياء وأصله بني بياء التصغير وياء هي لام الكلمة، وأصلها واو عند قوم وياء عند آخرين، والياء الثالثة ياء المتكلم ولكنها حذفت لدلالة الكسرة عليها فرارا من توالي الياءات، ولأن النداء موضع تخفيف. وقيل: حذفت من اللفظ لالتقائها مع الراء في «اركب» .

ويقرأ بالفتح ; وفيه وجهان ;

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه