قال تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) (10)
vol. 2 · p. 702
قوله تعالى: (من إله غيره) : قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (مدرارا) : حال من السماء، ولم يؤنثه ; لوجهين أحدهما: أن السماء: السحاب، فذكر مدرارا على المعنى. والثاني: أن مفعالا للمبالغة، وذلك يستوي فيه المؤنث والمذكر، مثل: فعول، كصبور، وفعيل، كبغي.
(إلى قوتكم) «إلى» هنا محمولة على المعنى، ومعنى يزدكم: يضف. ويجوز أن يكون «إلى» صفة لقوة ; فتتعلق بمحذوف ; أي قوة مضافة إلى قوتكم.
قوله تعالى: (ما جئتنا ببينة) : يجوز أن تتعلق الباء بجئت ; والتقدير: ما أظهرت بينة.
ويجوز أن تكون حالا ; أي ومعك بينة، أو محتجا ببينة.
قوله تعالى: (إلا اعتراك) : الجملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو اعتراك.
ويجوز أن يكون موضعها نصبا ; أي ما نذكر إلا هذا القول.