قال تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما) (11)
vol. 2 · p. 705
وقد قرئ على غير هذا الوجه بشيء هو ظاهر في الإعراب.
(أن جاء) : في موضعه ثلاثة أوجه:
أحدها: جر، تقديره: عن أن جاء ; لأن لبث بمعنى تأخر. والثاني: نصب، وفيه وجهان ; أحدهما: أنه لما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه، والثاني: هو محمول على المعنى ; أي لم يترك الإتيان بعجل. والثالث: رفع على وجهين أيضا ; أحدهما: فاعل لبث ; أي فما أبطأ مجيئه. والثاني: أن «ما» بمعنى الذي وهو مبتدأ، و «أن جاء» خبره ; تقديره: والذي لبثه إبراهيم عليه السلام قدر مجيئه، أو مصدرية ; أي لبثه مقدار مجيئه.
قوله تعالى: (وامرأته قائمة) : الجملة حال من ضمير الفاعل في «أرسلنا»
(فضحكت) : الجمهور على كسر الحاء. وقرئ بفتحها ; والمعنى: حاضت، يقال: ضحكت الأرنب بفتح الحاء.
(ومن وراء إسحاق يعقوب) : يقرأ بالرفع ; وفيه وجهان: