قال تعالى: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما) (18)
vol. 2 · p. 716
واسمها محذوف، وكل وخبرها خبر إن، وعلى هذا تكون «لما» نكرة ; أي خلق أو جمع على ما ذكرناه في قراءة النصب. والثاني: أن «إن» بمعنى «ما» و «لما» بمعنى «إلا» أي ما كل إلا ليوفينهم.
وقد قرئ به شاذا ; ومن شدد فهو على ما تقدم ; ولا يجوز أن تكون «لما» بالتشديد حرف جزم، ولا حينا لفساد المعنى.
قوله تعالى: (ومن تاب) : هو في موضع رفع عطفا على الفاعل في «استقم» ويجوز أن يكون نصبا مفعولا معه.
قوله تعالى: (ولا تركنوا) : يقرأ بفتح الكاف، وماضيه على هذا ركن بكسرها، وهي لغة. وقيل: ماضيه على هذا بفتح الكاف، ولكنه جاء على فعل يفعل بالفتح فيهما، وهو شاذ. وقيل: اللغتان متداخلتان، وذاك أنه سمع من لغته الفتح [في الماضي]- فتحها في المستقبل على لغة غيره، فنطق بها على ذلك.
ويقرأ بضم الكاف وماضيه ركن، بفتحها.
(فتمسكم) : الجمهور على فتح التاء.
وقرئ بكسرها، وهي لغة، وقيل: هي لغة في كل ما عين ماضيه مكسورة ولامه كعينه ; نحو مس، أصله مسست وكسر أوله في المستقبل تنبيها على ذلك.