Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما) (32) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 737 of 1,308.

قال تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما) (32)

vol. 2 · p. 740

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: قال في نفسه: أنتم شر مكانا. وأسرها ; أي هذه الكلمة.

و (مكانا) : تمييز ; أي شر منه، أو منهما.

قوله تعالى: (فخذ أحدنا مكانه) : هو منصوب على الظرف، والعامل فيه خذ.

ويجوز أن يكون محمولا على المعنى ; أي اجعل أحدنا مكانه.

قوله تعالى: (معاذ الله) : هو مصدر ; والتقدير: من أن نأخذ.

قوله تعالى: (استيأسوا) : يقرأ بياء بعدها همزة، وهو من يئس.

ويقرأ استيأسوا - بألف بعد التاء وقبل الياء، وهو مقلوب ; يقال: يئس وأيس، والأصل تقديم الياء، وعليه تصرف الكلمة ; فأما «إياس» اسم رجل فليس مصدر هذا الفعل ; بل مصدر أسته ; أي أعطيته إلا أن الهمزة في الآية قلبت ألفا تخفيفا.

(نجيا) : حال من ضمير الفاعل في «خلصوا» ، وهو واحد في موضع الجمع ; أي أنجية ; كما قال تعالى: (ثم نخرجكم طفلا) [الحج: 5] .

و (من قبل) : أي ومن قبل ذلك.

(ما فرطتم) : في «ما» وجهان ;

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه