Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) (34) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 740 of 1,308.

قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) (34)

vol. 2 · p. 743

قوله تعالى: (قد من الله علينا) : جملة مستأنفة. وقيل: هي حال من يوسف وأخي ; وفيه بعد لعدم العامل في الحال، و «أنا» لا يعمل في الحال، ولا يصح أن يعمل فيه «هذا» لأنه إشارة إلى واحد، و «علينا» راجع إليهما جميعا.

(من يتق) : الجمهور على حذف الياء. و «من» شرط، والفاء جوابه.

ويقرأ بالياء، وفيه ثلاثة أوجه ; أحدها: أنه أشبع كسرة القاف، فنشأت الياء.

والثاني: أنه قدر الحركة على الياء، وحذفها بالجزم، وجعل حرف العلة كالصحيح في ذلك. والثالث: أنه جعل «من» بمعنى الذي فالفعل على هذا مرفوع.

و (يصبر) - بالسكون - فيه وجهان ; أحدهما: أنه حذف الضمة لئلا تتوالى الحركات، أو نوى الوقف عليه، وأجرى الوصل مجرى الوقف. والثاني: هو مجزوم على المعنى ; لأن «من» هنا وإن كانت بمعنى الذي، ولكنها بمعنى الشرط لما فيها من العموم والإبهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها، ونظيره «فأصدق وأكن» - في قراءة من جزم.

والعائد من الخبر محذوف ; تقديره: المحسنين منهم.

ويجوز أن يكون وضع الظاهر موضع المضمر ; أي لا نضيع أجرهم.

قوله تعالى: (لا تثريب) : في خبر «لا» وجهان ;

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه