Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) (34) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 741 of 1,308.

قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) (34)

vol. 2 · p. 744

أحدهما: قوله: «عليكم» فعلى هذا ينتصب «اليوم» بالخبر. وقيل: ينتصب اليوم ب «يغفر» . والثاني: الخبر «اليوم» ، وعليكم يتعلق بالظرف أو بالعامل في الظرف، وهو الاستقرار.

وقيل: هي للتبيين كاللام في قولهم سقيا لك ; ولا يجوز أن تتعلق «على» بتثريب، ولا نصب «اليوم» به، لأن اسم «لا» إذا عمل ينون.

قوله تعالى: (بقميصي) : يجوز أن يكون مفعولا به ; أي احملوا قميصي. ويجوز أن يكون حالا ; أي اذهبوا وقميصي معكم.

و (بصيرا) حال في الموضعين.

قوله تعالى: (سجدا) : حال مقدرة ; لأن السجود يكون بعد الخرور.

(رؤياي من قبل) : الظرف حال من «رؤياي» لأن المعنى رؤياي التي كانت من قبل ; والعامل فيها هذا.

ويجوز أن يكون ظرفا للرؤيا ; أي تأويل رؤياي في ذلك الوقت.

ويجوز أن يكون العامل فيها «تأويل» لأن التأويل كان من حين وقوعها هكذا، والآن ظهر له.

و (قد جعلها) : حال مقدرة ; ويجوز أن تكون مقارنة.

و (حقا) : صفة مصدر ; أي جعلا حقا.

ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا ; وجعل بمعنى صير. ويجوز أن يكون حالا ; أي وضعها صحيحة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه