قال تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) (35)
vol. 2 · p. 746
و (بغتة) : مصدر في موضع الحال.
و (أدعو إلى الله) : مستأنف. وقيل: حال من الياء.
و (على بصيرة) : حال ; أي مستيقنا.
و (ومن اتبعني) : معطوف على ضمير الفاعل في أدعوا.
ويجوز أن يكون مبتدأ ; أي: ومن اتبعني كذلك.
و (من أهل القرى) : صفة لرجال، أو حال من المجرور.
قوله تعالى: (قد كذبوا) : يقرأ بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها ; أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب.
وقيل: الضمير يرجع إلى المرسل إليهم ; أي علم الأمم أن الرسل كذبوهم.
ويقرأ بتخفيف الذال، والمراد - على هذا - الأمم لا غير.
ويقرأ بالفتح والتشديد ; أي: وظن الرسل أن الأمم كذبوهم.
ويقرأ بالتخفيف ; أي علم الرسل أن الأمم كذبوا فيما ادعوا.
(فننجي) : يقرأ بنونين وتخفيف الجيم.
ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم على أنه ماض لم يسم فاعله.
ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الياء، وفيه وجهان ; أحدهما: أن يكون أبدل النون الثانية جيما وأدغمها ; وهو مستقبل على هذا. والثاني: أن يكون ماضيا وسكن الياء لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها.