قال تعالى: (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا) (38)
vol. 2 · p. 750
وقال آخرون: قد يكون في الجنة زرع، ولكن بين النخيل والأعناب. وقيل: التقدير: ونبات زرع، فعطفه على المعنى.
والصنوان: جمع صنو، مثل قنو وقنوان، ويجمع في القلة على أصناء. وفيه لغتان: كسر الصاد وضمها وقد قرئ بهما.
(تسقى) الجمهور على التاء، والتأنيث للجمع السابق. ويقرأ بالياء ; أي يسقى ذلك.
(نفضل) : يقرأ بالنون والياء على تسمية الفاعل، وبالياء وفتح الضاد، و «بعضها» بالرفع ; وهو بين.
(في الأكل) : يجوز أن يكون ظرفا لنفضل. وأن يكون متعلقا بمحذوف على أن يكون حالا من بعضها ; أي نفضل بعضها مأكولا ; أو وفيه الأكل.
قوله تعالى: (فعجب قولهم) : قولهم: مبتدأ، وعجب: خبر مقدم.
وقيل: العجب هنا بمعنى المعجب ; فعلى هذا يجوز أن يرتفع «قولهم» به.
(أئذا كنا) : الكلام كله في موضع نصب بقولهم، والعامل في إذا فعل دل عليه الكلام ; تقديره: أإذا كنا ترابا نبعث، ودل عليه قوله تعالى: (لفي خلق جديد) ولا يجوز أن ينتصب بكنا ; لأن «إذا» مضافة إليه ; ولا بجديد ; لأن ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها.
(6)) .