قال تعالى: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما) (40)
vol. 2 · p. 753
وقيل: معقبة: صفة للجمع، ثم جمع على ذلك.
(من بين يديه) : يجوز أن يكون صفة لمعقبات ; وأن يكون ظرفا ; وأن يكون حالا من الضمير الذي فيه ; فعلى هذا يتم الكلام عنده.
ويجوز أن يتعلق ب «يحفظونه» أي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه.
ويجوز أن يكون «يحفظونه» صفة لمعقبات، وأن يكون حالا مما يتعلق به الظرف.
(من أمر الله) : أي من الجن والإنس فتكون «من» على بابها. وقيل: «من» بمعنى الباء ; أي بأمر الله. وقيل: بمعنى عن.
(وإذا أراد) : العامل في «إذا» ما دل عليه الجواب ; أي لم يرد، أو وقع.
(من وال) : يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة، ولا مانع هنا.
قوله تعالى: (خوفا وطمعا) : مفعول من أجله.
و (السحاب الثقال) : قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (ويسبح الرعد بحمده) : قيل: هو ملك ; فعلى هذا قد سمي بالمصدر ; وقيل: الرعد صوته ; والتقدير على هذا: ذو الرعد، أو الراعد.
و (بحمده) قد ذكر في البقرة في قصة آدم صلى الله عليه وسلم.
و (المحال) : فعال من المحل، وهو القوة، يقال: محل به، إذا غلبه. وفيه لغة أخرى فتح الميم.
قوله تعالى: (والذين يدعون من دونه) : فيه قولان