قال تعالى: (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا) (42)
vol. 2 · p. 756
قوله تعالى: (جنات عدن) : هو بدل من «عقبى» ويجوز أن يكون مبتدأ، و «يدخلونها» الخبر.
(ومن صلح) : في موضع رفع عطفا على ضمير الفاعل، وساغ ذلك وإن لم يؤكد ; لأن ضمير المفعول صار فاصلا كالتوكيد.
ويجوز أن يكون نصبا بمعنى مع.
قوله تعالى: (سلام) : أي يقولون سلام.
(بما صبرتم) : لا يجوز أن تتعلق الباء بسلام ; لما فيه من الفصل بالخبر ; وإنما يتعلق بعليكم، أو بما يتعلق به.
قوله تعالى: (وما الحياة الدنيا في الآخرة) : التقدير في جنب الآخرة.
ولا يجوز أن يكون ظرفا لا للحياة ولا للدنيا ; لأنهما لا يقعان في الآخرة ; وإنما هو حال ; والتقدير: وما الحياة القريبة كائنة في جنب الآخرة.
قوله تعالى: (بذكر الله) : يجوز أن يكون مفعولا به ; أي الطمأنينة به ; أي الطمأنينة تحصل لهم بذكر الله.
ويجوز أن يكون حالا من القلوب ; أي تطمئن وفيها ذكر الله.