قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما) (48)
vol. 2 · p. 765
و (أعمالهم كرماد) : جملة مستأنفة مفسرة للمثل. وقيل: الجملة خبر «مثل» على المعنى. وقيل: «مثل» مبتدأ، أو «أعمالهم» خبره ; أي مثلهم مثل أعمالهم. و «كرماد» على هذا خبر مبتدأ محذوف ; أي هي كرماد.
وقيل: «أعمالهم» بدل من «مثل» ، وكرماد الخبر، ولو كان في غير القرآن، لجاز إبدال أعمالهم من الذين، وهو بدل الاشتمال.
(في يوم عاصف) ; ريحه، ثم حذف الريح، وجعلت الصفة لليوم مجازا. وقيل: التقدير: في يوم ذي عصوف ; فهو على النسب، كقولهم: نابل ورامح.
وقرئ «يوم عاصف» بالإضافة ; أي يوم ريح عاصف.
(لا يقدرون) : مستأنف.
قوله تعالى: (ألم تر أن الله) : يقرأ شاذا بسكون الراء في الوصل على أنه أجراه مجرى الوقف.
(خلق السماوات) : يقرأ على لفظ الماضي، و (خالق) على فاعل، وهو للماضي، فيتعرف بالإضافة.