Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (55) إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما) (56) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 768 of 1,308.

قال تعالى: (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (55) إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما) (56)

vol. 2 · p. 771

قوله تعالى: (على الكبر) : حال من الياء في «وهب لي» .

قوله تعالى: (ومن ذريتي) : هو معطوف على المفعول في «اجعلني» والتقدير: ومن ذريتي مقيم الصلاة.

قوله تعالى: (إنما يؤخرهم) : يقرأ بالنون على التعظيم، وبالياء لتقدم اسم الله تعالى.

(ليوم) أي لأجل جزاء يوم. وقيل: هي بمعنى إلى.

قوله تعالى: (مهطعين) : هو حال من الأبصار ; وإنما جاز ذلك لأن التقدير: تشخص فيه أصحاب الأبصار ; لأنه يقال: شخص زيد بصره ; أو تكون الأبصار دلت على أربابها، فجعلت الحال من المدلول عليه. ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف تقديره: تراهم مهطعين.

(مقنعي رءوسهم) : الإضافة غير محضة ; لأنه مستقبل أو حال. (لا يرتد) : حال من الضمير في مقنعي، أو بدل من مقنعي، و (طرفهم) : مصدر في الأصل بمعنى الفاعل ; لأنه يقال: ما طرفت عينه، ولم يبق عين تطرف، وقد جاء مجموعا. و (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه