Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) (71) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 786 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) (71)

vol. 2 · p. 789

و (حين) : ظرف لجمال، أو صفة له، أو معمول فيها.

قوله تعالى: (بالغيه) : الهاء في موضع جر بالإضافة عند الجمهور. وأجاز الأخفش أن تكون منصوبة ; واستدل بقوله تعالى: (إنا منجوك وأهلك) [العنكبوت: 33] ويستوفى في موضعه، إن شاء الله تعالى.

(إلا بشق) : في موضع الحال من الضمير المرفوع في «بالغيه» أي مشقوقا عليكم ; والجمهور على كسر الشين. وقرئ بفتحها، وهي لغة.

قوله تعالى: (والخيل) : هو معطوف على الأنعام ; أي وخلق الخيل.

و (زينة) : أي لتركبوها، ولتتزينوا بها زينة ; فهو مصدر لفعل محذوف.

ويجوز أن يكون مفعولا من أجله ; أي وللزينة. وقيل: التقدير: وجعلها زينة.

ويقرأ بغير واو، وفيه الوجوه المذكورة، وفيها وجهان آخران:

أحدهما: أن يكون مصدرا في موضع الحال من الضمير في تركبوا. والثاني: أن تكون حالا من الهاء ; أي لتركبوها تزينا بها.

قوله تعالى: (ومنها جائر) : الضمير يرجع على السبيل، وهي تذكر وتؤنث. وقيل: السبيل بمعنى السبل، فأنث على المعنى.

و (قصد) : مصدر بمعنى إقامة السبيل، أو تعديل السبيل، وليس مصدر قصدته بمعنى أتيته.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه