قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا) (78)
vol. 2 · p. 796
والوجه الثالث: أن تتعلق بمحذوف تقديره: بعثوا بالبينات. والله أعلم.
قوله تعالى: (على تخوف) : في موضع الحال من الفاعل، أو المفعول في قوله: «أو يأخذهم» .
قوله تعالى: (أولم يروا) : يقرأ بالياء والتاء ; وقبله غيبة وخطاب يصححان الأمرين (يتفيأ) : يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل، وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي. (عن اليمين) : وضع الواحد موضع الجمع. وقيل: أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال، فانتشاره يقتضي الجمع. و (عن) : حرف جر موضعها نصب على الحال. ويجوز أن تكون للمجاوزة ; أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال. وقيل: هي اسم ; أي جانب اليمين.
و (الشمائل) : جمع شمال. (سجدا) : حال من الظلال. و (هم داخرون) : حال من الضمير في «سجدا» ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة.