قال تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) (83)
vol. 2 · p. 801
قوله تعالى: (أن اتخذي) : أي اتخذي، أو تكون مصدرية.
قوله تعالى: (ذللا) : هو حال من السبل، أو من الضمير في «اسلكي» والواحد ذلول، ثم عاد من الخطاب إلى الغيبة، فقال: «يخرج من بطونها» .
(فيه شفاء) : يعود على الشراب، وقيل: على القرآن.
قوله
تعالى
: (لا
يعلم
بعد علم شيئا) : «شيئا» منصوب بالمصدر على قول البصريين. وبيعلم على قول الكوفيين.
قوله تعالى: (فهم فيه سواء) : الجملة من المبتدأ والخبر هنا واقعة موقع الفعل والفاعل ; والتقدير: فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت إيمانهم فيستووا، وهذا الفعل منصوب على جواب النفي. ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على موضع برادي ; أي فما الذين فضلوا يردون ; فما يستوون.
قوله تعالى: (رزقا من السماوات) : الرزق بكسر الراء: اسم المرزوق.