Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) (97) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 815 of 1,308.

قال تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) (97)

vol. 2 · p. 818

قوله تعالى: (خطأ) : يقرأ بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز، وهو مصدر خطئ، مثل علم علما.

وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز ; وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مصدر، مثل شبع شبعا، إلا أنه أبدل الهمزة ألفا في المصدر، وياء في الفعل لانكسار ما قبلها. والثاني: أن يكون ألقى حركة الهمزة على الطاء فانفتحت، وحذف الهمزة. والثالث: أن يكون خفف الهمزة بأن قلبها ألفا على غير القياس فانفتحت الطاء.

ويقرأ كذلك إلا أنه بالهمزة مثل عنب.

ويقرأ بالفتح والهمز مثل «نصب» وهو كثير. ويقرأ بالكسر والمد مثل: قام قياما.

(الزنا) الأكثر القصر، والمد لغة. وقد قرئ به.

وقيل: هو مصدر زانى، مثل قاتل قتالا ; لأنه يقع من اثنين.

قوله تعالى: (فلا يسرف) : الجمهور على التسكين ; لأنه نهي.

وقرئ بضم الفاء على الخبر ومعناه النهي

ويقرأ بالياء، والفاعل ضمير الولي. وبالتاء: أي لا تسرف أيها المقتص، أو المبتدئ بالقتل ; أي لا تسرف بتعاطي القتل. وقيل: التقدير: يقال له: لا تسرف.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه