Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (32)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 82 of 1,308.

قال تعالى: (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (32))

vol. 1 · p. 81

وأصل أيام أيوام، فلما اجتمعت الياء والواو، وسبقت الأولى بالسكون، قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء تخفيفا.

(أتخذتم) : الهمزة للاستفهام، وهمزة الوصل محذوفة استغناء عنها بهمزة الاستفهام، وهو بمعنى جعلتم المتعدية إلى مفعول واحد.

(فلن يخلف) : التقدير: فيقولوا لن يخلف.

(ما لا تعلمون) : ما بمعنى الذي، أو نكرة، ولا تكون مصدرية هنا.

قوله تعالى: (بلى) : حرف يثبت به المجيب المنفي قبله تقول: أما جاء زيد؟ فيقول المجيب: بلى ; أي قد جاء، ولهذا يصح أن تأتي بالخبر المثبت بعد بلى، فتقول: بلى، قد جاء، فإن قلت في جواب النفي: نعم، كان اعترافا بالنفي، وصح أن تأتي بالنفي بعده، كقوله: ما جاء زيد؟ فتقول: نعم، ما جاء.

والياء من نفس الحرف. وقال الكوفيون: هي بل، زيدت عليها الياء وهو ضعيف.

(من كسب) : في «من» وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي، والثاني: شرطية، وعلى كلا الوجهين هي مبتدأة، «إلا أن كسب» لا موضع لها إن كانت من موصولة، ولها موضع إن كانت شرطية، والجواب: فأولئك، وهو مبتدأ و (أصحاب النار) : خبره، والجملة جواب الشرط، أو خبر من.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه