قال تعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) (124)
vol. 2 · p. 844
قوله تعالى: (واصبر) : هو متعد ; لأن معناه: احبس، و «بالغداة والعشي» : قد ذكروا في الأنعام.
(ولا تعد عيناك) : الجمهور على نسبة الفعل إلى العينين. وقرأ الحسن: تعد عينيك بالتشديد والتخفيف ; أي لا تصرفها.
(أغفلنا) : الجمهور على إسكان اللام، و «قلبه» بالنصب ; أي أغفلناه عقوبة له، أو وجدناه غافلا.
ويقرأ بفتح اللام، «وقلبه» بالرفع، وفيه وجهان ; أحدهما: وجدنا قلبه معرضين عنه. والثاني: أهمل أمرنا عن تذكرنا.
قوله تعالى: (يشوي الوجوه) : يجوز أن يكون نعتا لماء، وأن يكون حالا من المهل، وأن يكون حالا من الضمير في «الكاف» أو في الجار.
و (ساءت) : أي ساءت النار.
(مرتفقا) : أي متكأ، أو معناه: المنزل.
قوله تعالى: (إن الذين آمنوا) : في خبر إن ثلاثة أوجه ; أحدها: «أولئك لهم جنات عدن» وما بينهما معترض مسدد. والثاني: تقديره: لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، فحذف العائد للعلم به. والثالث: أن قوله تعالى: (من أحسن) : عام، فيدخل فيه الذين آمنوا وعملوا