قال تعالى: (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا) (125)
vol. 2 · p. 845
الصالحات، ويغني ذلك عن ضمير كما أغنى دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير - يعود عليه.
وعلى هذين الوجهين قد جعل خبر «إن» الجملة التي فيها إن.
قوله تعالى: (من أساور) : يجوز أن تكون «من» زائدة على قول الأخفش، ويدل عليه قوله: (وحلوا أساور) [الإنسان: 21] .
ويجوز أن تكون غير زائدة ; أي شيئا من أساور ; فتكون لبيان الجنس، أو للتبعيض.
و (من ذهب) : «من» فيه لبيان الجنس، أو للتبعيض ; وموضعها جر نعتا لأساور ; ويجوز أن تتعلق بيحلون.
وأساور: جمع أسورة، وأسورة جمع سوار، وقيل: هو جمع أسوار.
(متكئين) : حال إما من الضمير في تحتهم، أو من الضمير في يحلون، أو يلبسون.
والسندس: جمع سندسة. وإستبرق: جمع إستبرقة، وقيل: هما جنسان.
قوله تعالى: (مثلا رجلين) : التقدير: مثلا مثل رجلين.
و (جعلنا) : تفسير المثل، فلا موضع له. ويجوز أن يكون موضعه نصبا نعتا لرجلين ; كقولك: مررت برجلين جعل لأحدهما جنة. (