Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) (128) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 846 of 1,308.

قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) (128)

vol. 2 · p. 849

قوله تعالى: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا) : يجوز أن تجعل «اضرب» بمعنى اذكر، فيتعدى إلى واحد ; فعلى هذا يكون «كماء أنزلناه» خبر مبتدأ محذوف ; أي هو كماء.

وأن يكون بمعنى صير، فيكون «كماء» مفعولا ثانيا.

(فاختلط به) : قد ذكر في يونس.

(تذروه) : هو من ذرت الريح تذروه ذروا ; أي فرقت.

ويقال: ذرت تذري، وقد قرئ به. ويقال: أذرت تذري، كقولك: أذريته عن فرسه ; إذا ألقيته عنها، وقرئ به أيضا.

قوله تعالى: (ويوم نسير الجبال) : أي واذكر يوم.

وقيل: هو معطوف على «عند ربك» أي الصالحات خير عند الله، وخير يوم نسير. وفي «نسير» قراءات كلها ظاهرة.

(وترى) : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل: لكل إنسان.

و (بارزة) : حال.

(وحشرناهم) : في موضع الحال، و «قد» مرادة ; أي وقد حشرناهم.

قوله تعالى: (صفا) : حال بمعنى مصطفين ; أي مصفوفين. والتقدير: يقال لهم: «لقد جئتمونا» أو مفعولا لهم ; فيكون حالا أيضا.

و (بل) : هاهنا للخروج من قصة إلى قصة.

vol. 2 · p. 850

قوله تعالى: (لا يغادر) : في موضع الحال من الكتاب.

قوله تعالى: (وإذ قلنا) : أي واذكر.

(إلا إبليس) : استثناء من غير الجنس، وقيل: من الجنس.

و (كان من الجن) : في موضع الحال، و «قد» معه مرادة.

(ففسق) : إنما أدخل الفاء لأن المعنى إلا إبليس امتنع ففسق.

(بئس) : اسمها مضمر فيها. والمخصوص بالذم محذوف ; أي بئس البدل هو وذريته.

و (للظالمين) : حال من «بدلا» وقيل: يتعلق ببئس.

قوله تعالى: (ما أشهدتهم) : أي إبليس وذريته. ويقرأ (أشهدناهم) .

(عضدا) : يقرأ بفتح العين وضم الضاد، وبفتح العين وضمها مع سكون الضاد، والأصل هو الأول، والثاني تخفيف، وفي الثالث نقل. ولم يجمع ; لأن الجمع في حكم الواحد ; إذ كان المعنى أن جميع المضلين لا يصلح أن ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد. ويجوز أن يكون اكتفى بالواحد عن الجمع.

قوله تعالى: (ويوم يقول) : أي واذكر يوم يقول. ويقرأ بالنون والياء.

و (بينهم) : ظرف. وقيل: هو مفعول به ; أي وصيرنا وصلهم إهلاكا لهم.

و (الموبق) : مكان، وإن شئت كان مصدرا ; يقال: وبق يبق وبوقا وموبقا، ووبق يوبق وبقا.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners