قال تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا) (131)
vol. 2 · p. 852
قوله تعالى: (أن يفقهوه) : أي كراهية أن يفقهوه.
قوله تعالى: (لو يؤاخذهم) : مضارع محكي به الحال ; وقيل: هو بمعنى الماضي. والموعد هنا يصلح للمكان والمصدر.
و «الموئل» : مفعل، من وأل يئل إذا لجأ، ويصلح لهما أيضا.
قوله تعالى: (وتلك) : مبتدأ، و «أهلكناهم» الخبر. ويجوز أن يكون «تلك» في موضع نصب بفعل مقدر يفسره المذكور. و (لمهلكهم) : مفعل بضم الميم، وفتح اللام، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر بمعنى الإهلاك، مثل المدخل. والثاني: هو مفعول ; أي لمن أهلك، أو لما أهلك منها.
ويقرأ بفتحهما ; وهو مصدر هلك يهلك.
ويقرأ بفتح الميم وكسر اللام، وهو مصدر أيضا ; ويجوز أن يكون زمانا ; وهو مضاف إلى الفاعل ; ويجوز أن يكون إلى المفعول على لغة من قال: هلكته أهلكه، والموعد زمان.