قال تعالى: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما) (146)
vol. 2 · p. 865
ويقرأ بتشديد الكاف، و «رحمة» و «عبده» بالنصب ; أي هذا القرآن ذكر النبي عليه الصلاة والسلام، أو الأمة.
و (إذ) : ظرف للرحمة، أو لذكر.
قوله تعالى: (شيبا) : نصب على التمييز. وقيل: هو مصدر في موضع الحال. وقيل: هو منصوب على المصدر من معنى «اشتعل» لأن معناه شاب.
و (بدعائك) : مصدر مضاف إلى المفعول ; أي بدعائي إياك.
قوله تعالى: (خفت الموالي) : فيه حذف مضاف ; أي عدم الموالي، أو جور الموالي.
ويقرأ خفت - بالتشديد وسكون التاء - والموالي فاعل ; أي نقص عددهم.
والجمهور على المد وإثبات الياء في «ورائي» . ويقرأ بالقصر وفتح الياء، وهو من قصر الممدود.
قوله تعالى: (يرثني) : يقرأ بالجزم فيهما على الجواب ; أي إن يهب يرث، وبالرفع فيهما على الصفة لولي، وهو أقوى من الأولى ; لأنه سأل وليا هذه صفته، والجزم لا يحصل بهذا المعنى.