قال تعالى: (أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) (151)
vol. 2 · p. 870
قوله تعالى: (من تحتها) : يقرأ بفتح الميم، وهو فاعل نادى، والمراد به عيسى صلى الله عليه وسلم ; أي من تحت ذيلها. وقيل: المراد من دونها. وقيل: المراد به جبريل عليه السلام، وهو تحتها في المكان، كما تقول: داري دارك. ويقرأ بكسر الميم، والفاعل مضمر في الفعل، وهو عيسى، أو جبريل صلوات الله عليهما، والجار على هذا حال أو ظرف.
و (أن لا) : مصدرية، أو بمعنى أي.
قوله تعالى: (بجذع النخلة) : الباء زائدة ; أي أميلي إليك. وقيل: هي محمولة على المعنى، والتقدير: هزي الثمرة بالجذع ; أي انفضي. وقيل: التقدير: وهزي إليك رطبا جنيا كائنا بجذع النخلة ; فالباء على هذا حال.
(تساقط) : يقرأ على تسعة أوجه ; بالتاء والتشديد، والأصل تتساقط، وهو أحد الأوجه.
والثالث بالياء والتشديد، والأصل يتساقط، فأدغمت التاء في السين.
والرابع بالتاء والتخفيف على حذف الثانية، والفاعل - على هذه الأوجه - النخلة. وقيل: الثمرة، لدلالة الكلام عليهما.
والخامس بالتاء والتخفيف وضم القاف.
والسادس كذلك إلا أنه بالياء، والفاعل الجذع أو الثمر.