Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما) (156) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 872 of 1,308.

قال تعالى: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما) (156)

vol. 2 · p. 875

قوله تعالى: (أراغب أنت) : مبتدأ، وأنت: فاعل، وأغنى عن الخبر ; وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة. و (مليا) : ظرف ; أي دهرا طويلا. وقيل: هو نعت لمصدر محذوف.

قوله تعالى: (وكلا جعلنا) : هو منصوب بجعلنا.

قوله تعالى: (نجيا) : هو حال. و (هارون) بدل و (نبيا) حال.

قوله تعالى: (مكانا عليا) : ظرف.

قوله تعالى: (من ذرية آدم) : هو بدل من «النبيين» ، بإعادة الجار.

و (سجدا) : حال مقدرة ; لأنهم غير سجود في حال خرورهم.

و (بكيا) : قد ذكر.

و (غيا) : أصله غوى، فأدغمت الواو في الياء.

قال تعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) (157) (بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما) (158)

vol. 2 · p. 876

قوله تعالى: (جنات عدن) : من كسر التاء أبدله من «الجنة» في الآية قبلها، ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف.

(إنه) : الهاء ضمير اسم الله تعالى ; ويجوز أن تكون ضمير الشأن ; فعلى الأول يجوز أن لا يكون في كان ضمير، وأن يكون فيه ضمير. و «وعده» : بدل منه بدل الاشتمال.

و (مأتيا) : على بابه ; لأن ما تأتيه فهو يأتيك. وقيل: المراد بالوعد الجنة ; أي كان موعده مأتيا. وقيل: مفعول هنا بمعنى فاعل، وقد ذكر مثله في سبحان.

قوله تعالى: (وما نتنزل) ; أي: وتقول الملائكة.

قوله تعالى: (رب السماوات) : خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ الخبر «فاعبدوه» على رأي الأخفش في جواز زيادة الفاء.

قوله تعالى: (أإذا) : العامل فيها فعل دل عليه الكلام ; أي أأبعث إذا ; ولا يجوز أن يعمل فيها «أخرج» لأن ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل إن.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners