Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) (168) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 884 of 1,308.

قال تعالى: (إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) (168)

vol. 2 · p. 887

و (بيمينك) : حال يعمل فيها معنى الإشارة.

وقيل: هو بمعنى الذي ; فيكون بيمينك صفة لها.

قوله تعالى: (عصاي) : الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين.

ويقرأ بالكسر ; وهو ضعيف، لاستثقاله على الياء.

ويقرأ عصى، وقد ذكر نظيره في البقرة.

و (أتوكأ) : وما بعده مستأنف. وقيل: موضعه حال من الياء، أو من العصا. وقيل: هو خبر «هي» وعصاي مفعول لفعل محذوف. وقيل: هي خبر. و «أتوكأ» خبر آخر.

و (أهش) : بالشين المعجمة ; أي أقوم بها على الغنم، أو أهول، ونحو ذلك.

ويقرأ بكسر الهاء ; أي أكسر بها على غنمي عاديتها، من قولك: هششت الخبز ; إذا كسرته بعد يبسه.

ويقرأ بضم الهاء وسين غير معجمة ; من قولك: هس الغنم يهسها ; إذا ساقها. وعدي بعلى ; لأن معناه أقوم بها، أو أهول.

و (أخرى) : على تأنيث الجمع، ولو قال: أخر، لكان على اللفظ.

(تسعى) : يجوز أن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا.

و «إذا» للمفاجأة ظرف مكان، فالعامل فيها «تسعى» أو محذوف. وقد ذكر ذلك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه