Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا) (169) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 885 of 1,308.

قال تعالى: (إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا) (169)

vol. 2 · p. 888

قوله تعالى: (سيرتها الأولى) : هو بدل من ضمير المفعول بدل الاشتمال ; لأن معنى سيرتها: صفتها، أو طريقتها.

ويجوز أن يكون ظرفا ; أي في طريقتها.

وقيل: التقدير: إلى سيرتها.

و (بيضاء) : حال.

و (من غير سوء) : يجوز أن يتعلق ب (تخرج) ، وأن يكون صفة ل (بيضاء) ، أو حالا من الضمير في (بيضاء) . و (آية) : حال بدل من الأولى، أو حال من الضمير ; في بيضاء ; أي تبيض آية، أو حال من الضمير في الجار. وقيل: منصوبة بفعل محذوف ; أي وجعلناها آية، أو أتيناك آية.

و (لنريك) : متعلق بهذا المحذوف ; ويجوز أن يتعلق بما دل عليه آية ; أي دللنا بها لنريك. ولا يتعلق بنفس آية، لأنها قد وصفت.

و (الكبرى) : صفة لآيات، وحكمها حكم «مآرب» . ولو قال الكبر لجاز ; ويجوز أن تكون الكبرى نصبا ب «نريك» و «من آياتنا» حال منها ; أي لنريك الآية الكبرى من آياتنا.

قوله تعالى: (ويسر لي) : يقال: يسرت له كذا، ومنه هذه الآية، ويسرته لكذا ; ومنه

قوله تعالى: (فسنيسره لليسرى) .

و (من لساني) : يجوز أن يتعلق باحلل، وأن يكون وصفا لعقدة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه