قال تعالى {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا}
vol. 2 · p. 892
ويقرأ بضم الياء ; أي [لا] يضل أحد ربي عن علمه.
ويجوز أن يكون ربي فاعلا ; أي لا يجد الكتاب ضالا ; أي ضائعا، كقوله تعالى: (ضل من تدعون) [الإسراء: 67] .
ومفعول «ينسى» محذوف ; أي ولا ينساه.
ويقرأ بضم الياء ; أي لا ينسي أحد ربي أو لا ينسى الكتاب.
قوله تعالى: (مهدا) : هو مصدر وصف به ; ويجوز أن يكون التقدير: ذات مهد.
ويقرأ (مهادا) مثل فراش ; ويجوز أن يكون جمع مهد. (شتى) : جمع شتيت، مثل مريض ومرضى، وهو صفة لأزواج، أو لبنات.
و (النهي) : جمع نهية. وقيل: هو مفرد.
قوله تعالى: (بسحر مثله) : يجوز أن يتعلق بلنأتينك، وأن يكون حالا من الفاعلين.
(فاجعل بيننا وبينك موعدا) : هو هاهنا مصدر ; لقوله تعالى: (لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا) أي في مكان. و (سوى) بالكسر: صفة شاذة، مثله قوم عدا. ويقرأ بالضم، وهو أكثر في الصفات، ومعناه: وسط ; ويجوز أن يكون «مكانا»