Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) (5) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 904 of 1,308.

قال تعالى: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) (5)

vol. 2 · p. 907

و (كم) : في موضع نصب ب «أهلكنا» أي كم قرنا أهلكنا ; وقد استوفينا ذلك في: (سل بني إسرائيل) [البقرة: 211] .

(يمشون) : حال من الضمير المجرور في «لهم» أي ألم يبن للمشركين في حال مشيهم في مساكن من أهلك من الكفار.

وقيل: هو حال من المفعول في أهلكنا ; أي أهلكناهم في حال غفلتهم.

قوله تعالى: (وأجل مسمى) : هو معطوف على «كلمة» أي ولولا أجل مسمى لكان العذاب لازما. واللزام مصدر في موضع اسم الفاعل. ويجوز أن يكون جمع لازم، مثل قائم وقيام.

قوله تعالى: (ومن آناء الليل) : هو في موضع نصب بسبح الثانية.

(وأطراف) : محمول على الموضع، أو معطوف على «قبل» .

ووضع الجمع موضع التثنية ; لأن النهار له طرفان، وقد جاء في قوله: (وأقم الصلاة طرفي النهار) [هود: 114] .

وقيل: لما كان النهار جنسا جمع الأطراف.

وقيل: أراد بالأطراف الساعات، كما قال تعالى: (ومن آناء الليل) .

(لعلك ترضى) : و (ترضى) وهما ظاهران.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه