Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 907 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6)

vol. 2 · p. 910

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (وهم في غفلة) : هم: مبتدأ، و «معرضون» الخبر، و «في غفلة» : يجوز أن يكون حالا من الضمير في معرضون ; أي أعرضوا غافلين. ويجوز أن يكون خبرا ثانيا.

قوله تعالى: (محدث) : محمول على لفظ «ذكر» ، ولو رفع على موضع «من ذكر» جاز.

و (من ذكر) : يجوز أن يتعلق بيأتيهم، وأن يكون صفة لذكر وأن يتعلق بمحدث وأن يكون حالا من الضمير في محدث

قوله تعالى {لاهية} هو حال من الضمير في «يلعبون» ويجوز أن يكون حالا من الواو في «استمعوه» .

قوله تعالى: (الذين ظلموا) : في موضعه ثلاثة أوجه ; أحدها: الرفع، وفيه أربعة أوجه ; أحدها: أن يكون بدلا من الواو في «أسروا» . والثاني: أن يكون فاعلا، والواو حرف للجمع لا اسم. والثالث: أن يكون مبتدأ، والخبر «هل هذا» والتقدير: يقولون: هل هذا. والرابع: أن يكون خبر مبتدأ محذوف ; أي هم الذين ظلموا.

والوجه الثاني: أن يكون منصوبا على إضمار أعني. والثالث: أن يكون مجرورا صفة للناس.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه