Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون) (14) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 918 of 1,308.

قال تعالى: (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون) (14)

vol. 2 · p. 921

قوله تعالى: (على رءوسهم) : متعلقة بنكسوا. ويجوز أن يكون حالا، فيتعلق بمحذوف.

(ما هؤلاء ينطقون) : الجملة تسد مسد مفعولي «علمت» ; كقوله: (وظنوا ما لهم من محيص) [فصلت: 48] .

و (شيئا) : في موضع المصدر ; أي نفعا.

(أف لكم) : قد ذكر في سبحان.

قوله تعالى: (بردا) : أي ذات برد.

و (على) : يتعلق بسلاما، أو هي صفة له.

قوله تعالى: (نافلة) : حال من يعقوب.

وقيل: هو مصدر، كالعاقبة والعافية، والعامل فيه معنى «وهبنا» .

و (كلا) : المفعول الأول ل «جعلنا» .

(وإقام الصلاة) : الأصل فيه: إقامة، وهي عوض من حذف إحدى الألفين، وجعل المضاف إليه بدلا من الهاء.

قوله تعالى: (ولوطا) : أي وآتينا لوطا.

و (آتيناه) : مفسر للمحذوف، ومثله: ونوحا وداود وسليمان وأيوب وما بعده من أسماء الأنبياء عليهم السلام.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه