Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (23) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 928 of 1,308.

قال تعالى: (قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (23)

vol. 2 · p. 931

و (سكارى) : حال على الأوجه كلها ; والضم والفتح فيه لغتان قد قرئ بهما، وسكرى مثل مرضى، الواحد سكران، أو سكر، مثل زمن وزمنى.

ويقرأ (سكرى) مثل حبلى ; قيل: هو محذوف من سكارى ; وقيل: هو واحد مثل حبلى ; كأنه قال ترى الأمة سكرى.

قوله تعالى: (من يجادل) : هي نكرة موصوفة.

و (بغير علم) : في موضع المفعول، أو حال.

قوله تعالى: (أنه) : هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب.

ويقرأ كتب - بالفتح ; أي كتب الله، فيكون في موضع نصب.

و (من تولاه) : في موضع رفع بالابتداء. و «من» شرط، وجوابه «فإنه» ويجوز أن يكون بمعنى الذي، و «فأنه» الخبر، ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معنى المجازاة، وفتحت «أن» الثانية، لأن التقدير: فشأنه أنه، وفيها كلام آخر قد ذكرنا مثله في (أنه من يحادد الله) [التوبة: 63] .

وقرئ بالكسر فيها حملا على معنى: قيل له.

قال تعالى: (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) (24)

vol. 2 · p. 932

قوله تعالى: (من البعث) : في موضع جر صفة لريب ; أو متعلق بريب.

وقرأ الحسن: البعث بفتح العين، وهي لغة.

(ونقر) : الجمهور على الضم على الاستئناف ; إذ ليس المعنى: خلقناكم لنقر.

وقرئ بالنصب على أن يكون معطوفا في اللفظ. والمعنى مختلف ; لأن اللام في «لنبين» للتعليل، واللام المقدرة مع نقر للصيرورة.

وقرئ بفتح النون وضم القاف والراء ; أي نسكن.

و (طفلا) : حال، وهو واحد في معنى الجمع. وقيل: التقدير: نخرج كل واحد منكم طفلا، كما قال تعالى: (فاجلدوهم ثمانين) [النور: 4] . أي كل واحد منهم.

وقيل: هو مصدر في الأصل ; فلذلك لم يجمع. (من بعد علم شيئا) : قد ذكر في النحل [النحل: 70] .

(وربت) : بغير همز، من ربا يربو، إذا زاد.

وقرئ بالهمز ; وهو من ربأ للقوم وهو الربيئة، إذا ارتفع على موضع عال لينظر لهم ; فالمعنى: ارتفعت.

(وأنبتت) : أي أشياء، أو ألوانا، أو من كل زوج بهيج زوجا، فالمفعول محذوف. وعند الأخفش: «من» زائدة.

قوله تعالى: (ذلك) : مبتدأ، و «بأن الله» الخبر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners