قال تعالى: (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) (25)
vol. 2 · p. 933
وقيل: المبتدأ محذوف ; أي الأمر ذلك. وقيل: في موضع نصب ; أي فعلنا ذلك.
قوله تعالى: (بغير علم) : حال من الفاعل في «يجادل» .
و (ثاني عطفه) : حال أيضا ; والإضافة غير محضة ; أي معرضا.
(ليضل) : يجوز أن يتعلق بثاني، وبيجادل.
(له في الدنيا: يجوز أن تكون حالا مقدرة، وأن تكون مقارنة ; أي مستحقا ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (على حرف) : هو حال ; أي مضطربا متزلزلا.
(خسر الدنيا) : هو حال ; أي انقلب قد خسر ; ويجوز أن يكون مستأنفا.
ويقرأ: خاسر الدنيا، و «خسر الدنيا» على أنه اسم، وهو حال أيضا، و «الآخرة» على هذا بالجر.
قوله تعالى: (يدعو لمن ضره) : هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، ويدعو ليس منها. وهم في ذلك على طريقين ; أحدهما: أن يكون «يدعو» غير عامل فيما بعده لا لفظا ولا تقديرا، وفيه على هذا ثلاثة أوجه ;