Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (33) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 938 of 1,308.

قال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (33)

vol. 2 · p. 941

قوله تعالى: (الذين إذا ذكر الله) : يجوز أن يكون نصبا على الصفة، أو البدل، أو على إضمار أعني. وأن يكون رفعا على تقديره: «هم»

و (والمقيمي الصلاة) : الجمهور على الجر بالإضافة. وقرأ الحسن بالنصب، والتقدير: والمقيمين، فحذف النون تخفيفا لا للإضافة.

قوله تعالى: (والبدن) : هو جمع بدن، وواحدته بدنة، مثل خشبة وخشب ; ويقال هو جمع بدنة، مثل ثمرة وثمر. ويقرأ بضم الدال مثل ثمر.

والجمهور على النصب بفعل محذوف: أي وجعلنا البدن. ويقرأ بالرفع على الابتداء.

و (لكم) أي من أجلكم، فيتعلق بالفعل.

و (من شعائر) : المفعول الثاني.

(لكم فيها خير) : الجملة حال.

(صواف) : حال من الهاء ; أي بعضها إلى جنب بعض.

ويقرأ «صوافن» واحده صافن ; وهو الذي يقوم على ثلاث، وعلى سنبك الرابعة، وذلك يكون إذا عقلت البدنة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه