قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38)
vol. 2 · p. 946
قوله تعالى: (هو الحق) : يجوز أن يكون «هو» توكيدا، وفصلا، ومبتدأ.
و (يدعون) بالياء والتاء، والمعنى ظاهر.
قوله تعالى: (فتصبح الأرض) : إنما رفع الفعل هنا وإن كان قبله لفظ الاستفهام لأمرين ; أحدهما: أنه استفهام بمعنى الخبر ; أي قد رأيت، فلا يكون له جواب. والثاني: أن ما بعد الفاء ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببا له ; ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض ; وإنما يجب عن الماء ; والتقدير: فهي ; أي القصة، و «تصبح» : الخبر.
ويجوز أن يكون «فتصبح» بمعنى أصبحت وهو معطوف على أنزل، فلا موضع له إذا.
(مخضرة) : حال، وهو اسم فاعل.
وقرئ شاذا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة ; أي ذات خضرة.
قوله تعالى: (والفلك) : في نصبه وجهان ; أحدهما: هو منصوب بسخر معطوف على «ما» والثاني: هو معطوف على اسم إن.
و (تجري) : حال على الوجه الأول، وخبر على الثاني.