قال تعالى: (سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين) (42)
vol. 2 · p. 950
وعلى الإفراد ; لأنها جنس ; فهي في الإفراد كعهدهم ; ومثله (صلواتهم) في الإفراد والجمع.
قوله تعالى: (هم فيها خالدون) : الجملة حال مقدرة، إما من الفاعل أو المفعول.
قوله تعالى: (من سلالة) : يتعلق بخلقنا. و (من طين) : بمحذوف ; لأنه صفة لسلالة ; ويجوز أن يتعلق بمعنى سلالة ; لأنها بمعنى مسلولة.
قوله تعالى: (خلقنا النطفة علقة) : «خلقنا» بمعنى: صيرنا ; فلذلك نصب مفعولين.
(العظام) : بالجمع على الأصل، وبالإفراد ; لأنه جنس.
(أحسن الخالقين) : بدل، أو خبر مبتدأ محذوف ; وليس بصفة ; لأنه نكرة وإن أضيف ; لأن المضاف إليه عوض عن «من» ، وهكذا جميع باب «أفعل منك» .
قوله تعالى: (بعد ذلك) : العامل فيه «ميتون» واللام هاهنا لا تمنع العمل.
قوله تعالى: (به) : متعلق بذهاب. و «على» متعلقة ب «قادرون» .