قال تعالى: (وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون) (61)
vol. 2 · p. 978
قوله تعالى: (دعاء الرسول) : المصدر مضاف إلى المفعول؛ أي دعاءكم الرسول. ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل؛ أي لا تهملوا دعاءه إياكم.
قوله تعالى: (لواذا) : هو مصدر في موضع الحال؛ ويجوز أن يكون منصوبا بيتسللون على المعنى؛ أي يلاوذون لواذا، أو يتسللون تسللا؛ وإنما صحت الواو في «لواذا» مع انكسار ما قبلها؛ لأنها تصح في الفعل الذي هو لاوذ، ولو كان مصدر لاذ، لكان لياذا، مثل صام صياما.
قوله تعالى: (عن أمره) : الكلام محمول على المعنى؛ لأن معنى يخالفون: يميلون ويعدلون.
(أن تصيبهم) مفعول يحذر. والله أعلم.